أبو علي سينا

259

النجاة من الغرق في بحر الضلالات

في سطح « 1 » ، لا يخلو اما أن تكون وسطحها « 2 » كرى ، أو تكون وسطحها « 3 » مضلع . فإن كان سطحها « 4 » كريا ؛ لم تكن النقط المفروضة فيه ، متخالفة بالنوع ؛ ولا كانت هذه النقطة « 5 » ، أولى بأن تكون فوقا من أخرى بأن تكون سفلا ، وكذلك يمينا وشمالا . وأما ان كان سطحا « 6 » مضلعا ، فليس ذلك على ما نبينه بعد بطبيعى له ، فانا سنوضح : أن الجسم البسيط شكله الطبيعي كرى « 7 » . والجهات « 8 » لا تلزم الأمور الخارجة عن الطبع « 9 » . ومع ذلك فإنه ان كانت الجهات تختلف بحسب تقابل « 10 » أضلاع السطح ، أو بحسب تقابل السطوح ؛ فالكلام في أن الجهات ، تكون مختلفة « 11 » بالعدد لا بالنوع ، ثابت . فان قال قائل ؛ ان الذي على البسيط ، يخالف الذي على الخط ؛ أو « 12 » الذي على الخط ، يخالف الذي على النقطة ؛ فيكون قد قال ما لا يصغى اليه ، ولا يقع بسببه بين الجهات غاية الخلاف ، الذي هو واقع في مثل العلو والسفل . وكذلك « 13 » الحال ، ان فرضت الحدود « 14 » في عمقه ؛ وان

--> ( 1 ) - ها ، هج ، ق : سطحه ( 2 ) - هج ، ق ؛ سطحه ( 3 ) - هج ، ق : سطحه ( 4 ) - هج ، ق : سطحه ( 5 ) - ها ، ب : النقط ؛ ديگر نسخه‌ها : النقطة ( 6 ) - هج ، ق : سطحه ، ها : سطحها ( 7 ) - ها : كرة ( 8 ) - ق : والأجسام ( 9 ) - ق : طبعها ( 10 ) - ط : تقابل اختلاف الأضلاع ( 11 ) - ها « مختلفة » ندارد ( 12 ) - د : و ( 13 ) - ها ، ط ، د ، ق : وكذلك ؛ ب ، هج فكذلك ( 14 ) - ب : في الحدود